|
حول أنفلوانزا الخنازير (H1N1)
سمعنا في الفترة الأخيرة ضجة إعلامية حول مرض انفلوانزا
الخنازير وفي حوارنا
هذا نحاول الرد على أغلب الاستفسارات المتداولة بين
الأهالي حتى يطمئنوا من جهة ويتمسكوا بالإجراءات الوقائية
من جهة أخرى.....
س1: ماهو مرض انفلونزا الخنازير؟
ج – هو مرض فيروسي يسببه نمط من الفيروسات قابل للتحور
يسمى (H1N1-
أتش واحد إن واحد) ويسبب إلتهاب بالجهاز التنفسي العلوي
للإنسان وإذا لم يعالج بصورة عاجلة وصحيحة قد يسبب إلتهاب
بالرئتين كما قد ينتقل إلى أجهزة أخرى.
س2: متى يمكن أن نشتبه بالإصابة بالمرض؟
ج – حين نجد تاريخ مرضي بمخالطة مريض - ثبت إصابته
بالفيروس (H1N1)
- أو القدوم من منطقة ثبت بها وجود حالة أو كثر أصيبت
بالفيروس (H1N1
) أو الإقامة في منطقة سجلت بها حالة أو أكثر لفيروس (H1N1).
س3: ماهى أعراض المرض؟
ج – في الغالب يعاني المصاب من حرارة، صداع، إلتهاب تنفسي
علوي (سعال وألم بالحلق وإفرازات من الأنف) وآلام بالعضلات
و وهن عام وقد يصاحبه اسهال وقئ.
س4: من هم المجموعات البشرية الأكثر عرضة للمرض؟
ج – آى إنسان معرض للإصابة بالمرض ، ومنا من يستطيع جسمه
محاصرة المرض بالأدوية العادية ( كخافضات الحرارة- إلا أنه
يجب عدم استخدام الأسبرين- ) ومنا من يحتاج إلى مضاد
الفيروسات للسيطرة على المرض ، والمجموعات الأكثر عرضه
للمرض تشمل كبار السن والرضع وذوى ضعف المناعة أو مستخدمي
أدوية تقلل المناعة.
س5: ماهي مضاعفات المرض؟
ج – أشهر مضاعفات المرض الإلتهاب الرئوي الفيروسي وتدنى
وظائف الجهاز التنفسي وقد يتغلل الفيروس إلى آى من أجهزة
الجسم الأخرى ويسبب إلتهاب وإختلال وظائف تلك الأجهزة.
س6: هل يعتبر هذا المرض من الأمراض الخطيرة وأين تكمن
خطورته؟
ج – المرض لايعتبر من الأمراض الخطيرة أو الفتاكة إلا أنه
حديث والمعلومات الحالية عنه غير مكتملة ، ويعتقد أن
الفيروس له قدرة عالية على التحور وبالتالي يصعب التنبؤ
بالبناء المناعي ضده ولذا ينتشر بسرعه وبائية كما هو حاصل
الآن.
س7: ماهى فترة الحضانة لهذا المرض؟
ج – فترة الحضانه هي الفترة بين تعرض الأنسان للإصابة
وظهور الأعراض وفي هذا المرض تتراوح بين يوم واحد حتى (7)
أيام وفي المتوسط (4) أيام.
س8: ماهى طرق انتقاله من المصاب إلى غيره؟
ج - حتى الآن يعتقد أنه ينتقل عن طريق التنفس والرذاذ
والعطاس والكحة وبالطبع الأدوات والأسطح والأغراض الشخصية
للشخص المصاب.
س9: هل ينتقل عن طريق الأكل أوالشرب؟
ج – ليس هناك دليل تأكيد أو نفى في هذا الصدد وإن كان
المعروف أن طهى الغذاء جيداً يقضى على الفيروسات بصفة
عامة.
س10: كيف يقى الإنسان نفسه من هذا المرض؟
ج – أولاً. يجب أن نتحلى بقوة الإيمان والثقة في الله
سبحانه وتعالى ، ثم الأخذ بجميع أسباب الوقاية والتي تشمل:
-
النظافة الشخصية والمداومة على غسل اليدين بالماء
والصابون قبل وأثناء وبعد دخول المصحات والأماكن التى
قد يتردد عليها المرضى.
-
الإمتناع عن مخالطة من تظهر عليهم أعراض مشابهة
للأنفلونزا.
-
تجنب أو تقليص مدة التواجد بالأماكن المزدحمة بصفة
عامة وأماكن تواجد المرضى بصفة خاصة.
-
ممارسة العادات والسلوكيات الصحية السليمة كالتغذية
الصحية والنوم الكافي وممارسة الرياضة والمداومة على
الوضوء والطهارة والدعاء وتغطية الفم والأنف عند الكحة
أو العطاس.
-
التوجه لأقرب مركز صحي فور الشعور بأى أعراض مشتبه
فيها.
-
استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطاس
والتأكد من التخلص منها في سلة النفايات ذات غطاء.
-
عدم استخدام الأغراض الشخصية للأخرين ولا نسمح لأحد
بإستخدام أغراضنا الشخصية.
رئيس فريق التثقيف الصحي
الدكتور مدحت محمود التحيوي
الرعاية الصحية الأولية برنامج
الخدمات الصحية بالهيئة الملكية بالجبيل
فكرة وإعداد العلاقات العامة
|