|
أهمية الرضاعة الطبيعية

• الرضاعة الطبيعية تقوى الرابطة النفسية والعاطفية بين الأم وطفلها الرضيع.
• في الثلاث أيام الأولى بعد الولادة مباشرة يحتوى الحليب على نسبة قليلة من السكريات والدهون وعلى نسبة عالية من البروتينات والعوامل المضادة للعدوى وله مفعول ملين مقارنة بالأيام التالية.
• حليب الأم سهل الهضم داخل معدة الطفل الرضيع فلا يأخذ أكثر من ساعتين بينما لا يتم هضم حليب البقر مثلا إلا بعد ثلاث ساعات على الأقل.
• يحتوى حليب الأم على الكميات الملائمة من الفيتامينات والأملاح المعدنية والمواد الضرورية للطفل خلال فترة الرضاعة.
• الرضاعة من ثدي الأم تضمن سلامة الحليب وخلوه من الأمراض والجراثيم الضارة.
• ثبات درجة حرارته مما يؤدى للاستفادة الكاملة منه.
• يقلل من بكاء الطفل فهو لا يحتاج لوقت للتحضير كما في الحليب الصناعي.
• جاهز ولا يحتاج إلى وقت أو جهد أو أدوات للتعقيم أو التحضير أو التبريد.
• اقتصادي فهو يوفر على الأسرة ثمن شراء الحليب والزجاجات والحلمات الصناعية.
• يحتوى على عوامل مضادة ومانعة للعدوى والجراثيم والأمراض.
• الرضاعة الطبيعية تزود الطفل الرضيع بكل احتياجاته الغذائية وتؤدى إلى النمو السريع والصحة الجيدة.
• يصبح الطفل أقل عرضه لمرض لين العظام بالرضاعة الطبيعية.
• الرضاعة الطبيعية تساعد على رجوع الرحم إلى وضعه الطبيعي أسرع بعد الولادة.
• أن الأم التي ترضع وليدها أقل تعرضا لأمراض الثدي خاصة سرطان الثدي.
• كلما أكثرت الأم من الرضاعة كلما زادت كمية الحليب في الثدي.
إيمان صالح علي
أخصائية التثقيف الصحي
|